زيارة وسياحة

زغوان ... قبلة الزوار 

نظرالما تتمتع به مدينة زغوان من سحر وجمال  ، فقد كانت دائما قبلة للعديد من الزوار ومن أهم الشخصيات التاريخية والثقافيةالذين زاروا مدينة زغوان نذكر منها: المؤرخ العربي البكري والجغرافي الكبير الإدريسي والشاعر الفذ حازم القرطاجنّي والرحالة الأندلسي وأيضا

الرحالة المغربي الوزّاني والقس الإسباني والرحالـــــــــــة

 زغوان العتيقة

 خيمناز  كما تغنى بها الشاعران الفرنسيان أندري جيد  وفلوبار   والكاتب السويسري دونان مؤسس المنظمة الغير حكومية للصليب الأحمر الدولي ، كما استقر بها شاعر تونس الأكبر أبو القاسم الشابّي صحبة والده بدار القاضي بنهج الشوّاشية .

 معبد المياه

  أهم المعالم الأثرية

معبد المياه : شاهد على تقديس الرومان للماء وأهميته في حياة الإنسان ودليل على عظمة الهندسة المعمارية الرومانية وقد تمّّ بناؤه في عهد الإمبراطور هادربانوس ومنه تمّ إيصال الماء إلى تونس عن طريق الحنايا.

معبد المياه الذي تم بناؤه بين السنوات 117-138 م فوق مكان تنبع منه عين غزيرة ، كما تم بناء الحنايا التي توصل المياه 32 مليون لتر يوميا إلى مدينة قرطاج والتي يبلغ طولها 132 كلم وكان ذلك على يد الإمبراطور الروماني هادريانوس ثم أهملها الوندال وتم ترميمها وإصلاحها على يد الخليفة المستنصر بالله الحفصي في القرن 13 م والذي ربطها بمنتزهات رأس الطابية وجنان أريانة وجامع الزيتونة المعمور. 

القوس الروماني ( باب القوس ) : وهو الباب الوحيد الذي بقي إلى الآن والمنتصب بمدخل المدينة العتيقة.

زاوية سيدي علي عزوز :

  كان للولي سيدي علي عزّوز ميعاد للذكر  حضره مرة الأمير محمد باشا المعروف وتلقى مــنه إشارات أعتقد منه صلاحه فبنى له بجانب مسكنه

 القوس الروماني

 الولي الصالح سيدي علي عزوز

 زاويته المعروفة بزغوان وبها مقره وكان ذلك سنة 1680 وتعبر زاوية سيدي علي عزّوز عن ازدهار كبير في فنون العمارة والزخرفة، فبابها يعتبر تحفة نفيسة إذ يتكون من مصراعين كبيرين من الخشب الثمين

 زغوان .... الجبل

بفتح أوّله ، وسكون ثانية ثم واو، وآخره نون، قال ابن الأعرابي: الزغي رائحة الحبش، فإن كان عربيا فهو فعلان منه، قيل: جبل بإفريقيّة، قال أبو عبيد البكري، بالقرب من تونس في القبلة جبل زغوان، وهو جبل منيف مشرف يسمّى كلب الزقاق لظهوره وعلوّه يرى السحاب دونه، وكثيرا ما يمطر سفحه ولا يمطر أعلاه، وأهل إفريقيّة يقولون لمن يستثقلونه: أثقل من جبل زغوان وأثقل من جبل الرصاص ، وهو على تونس،

 بحيرة تحت جبل زغوان

 الكهوف والمغاور

على بعد 10 كلم من المدينة وبجبل زغوان على ارتفاع 800 م على مستوى سطح البحر تمّ اكتشاف مجموعة هامّة من الكهوف والمغاور أوّلها عن طريق خبراء فرنسيون في عهد الاستعمار

 المغاور

وتمّ اكتشاف بقيّة الكهوف وعددها 25 عن طريق نادي الكهوف والمغاور بزغوان بالتعاون مع خبراء من بلجيكا في إطار التبادل الثقافي والشبابي، هذه الكهوف والمغاور جديرة بالزيارة نظرا لقيمتها العلميّة حيث توجد بها ترسبات تعود إلى آلاف السنين تسببت فيها تفاعلات كيميائيّة بين الجبس والصّخور الأخرى خلفت ابرا حجرية بأشكال وألوان مختلفة، كما أن هذا الجبس الموجود بالمغارات والكهوف من النوع النادر إذ لا نجده إلا في أربعة دول في العالم هي : المكسيك ، أنقلترا ، فرنسا وتونس .  

 مغارات متنوعة

حوالي 25 مغارة حددها أعضاء نادي المغاور بزغوان في إطار مشاريع بحث وتنقيب بدأت منذ انبعاثه، من أهم المغارات التي وقع اكتشافها هي مغارة الشيطان الموجودة في أعلى قمة بجبل زغوان (1295 م ) إلى جانب مغارة " المجانين الأربعة " التي يبلغ اتساعها بين 15 و 30 مترا وعمقها 285 مترا.

 المغاور

ومن ضمن المغارات التي تزخر بها منطقة زغوان وتعتبر دليلا على تأصل المنطقة تاريخيا وثراء مخزونها البيئي ، مغارة " معبد المياه " ومغارة " سيدي بوقبرين "(البحري ) ومغارة " وادي الدالية " ومغارة صيف 2000 ومغارة المعزة ، وتعود هذه المغارات إلى فترات تاريخية قديمة جدا ، فمغارة ما بعد التاريخ عمرها أكثر من 8 آلاف سنة كما توجد مغارة اسمها مغارة بحري تعدّ الآن أقدم المغارات بالمنطقة لكن لاتزال البحوث جارية لتحديد تاريخها بدقة.

مميزات طبيعية :

وإذا كانت المغارات تشكل حسب خصائصها الطبيعية مثل الصعود والنزول عبر الصخور أو أشكال أخرى في شكل دوائر والتواءات صخرية فإنها تبدو أمامك غاية في الجمال والروعة وأنت تتجول بداخلها وتحاول اكتشاف أسرارها، ففيها عيون الماء والأنماط الهندسية والصخور التي تذكرك بفترات ما قبل التاريخ ، إضافة إلى النباتات و" البكتيريا " التي يقوم بدراستها اخصائيون في الميدان .

 المسالك السياحية

تحتوي مدينة زغوان على منتوج سياحي متنوّع ، يجمع بين ما هو ثقافي وما هو بيئي واستشفائي ونظرا لأهمية هذا المخزون تمّ إقرار مسالك سياحية منها " طريق الماء " بين زغوان وقرطاج والذي سيحتوي على منشآت سياحية وبيئية هامة منها مشروع بناء متحفين مائيين بكل من زغوان وقرطاج وبناء ثلاثة استراحات بكل من المحمّديّة والسّيجومي وباردو لإبراز تاريخ الماء في الفترات البونيّة والرّومانية والإسلاميّة العربية ، كما تمّ الشروع في إحداث حديقة وطنيّة ومنتزه حضري لإبراز الخصائص البيئيّة للمدينة حول معبد المياه على مساحة 1900 هكتار. 

 منتزه معبد المياه

 سيدي بوقربرين

مسلك السياحة الثقافية : ينطلق من الموقع الأثري تيبوربوماجيس إلى حمامات جبل الوسط إلى معبد المياه والمدينة العتيقة بزغوان إلى المعلم الأثري سد وادي الرمل إلى الموقعين البربريين الزريبة العليا وجرادو.

مسلك السياحة المعدنيّة : جبل الوسط والزريبة والمسلك البيئي الذي ينطلق من معبد المياه إلى أعلى قمّة في جبل زغوان الذي يحتوي على نباتات وحيوانات نادرة تستقطب الباحثين من عديد الدول إلى جانب احتواءه على عدد هام من الكهوف والمغاور. 

 زغوان والتراث

تعد مدينة زغوان من أهم المدن التونسية التي مازالت محافظة على تراثها وطابعها العمراني ومعالمها المعمارية العريقة، وتعبر هذه المعالم في هندستها وزخارفها على ازدهار العمارة والزخرفة في هذه الربوع، فالشوارع والأنهج الضيّقة والسّاحات التي تكثر فيهــــــا الحنافيات التي تتدفق  ماء وحياة تعكس ثراء وأهمية هذا التراث، تعد زاوية سيدي علي عزّوز  والجامع الحنفي والجامع الكبير وبعض المنازل داخل المدينة العتيقة من أهم المعالم التاريخية.   

  زغوان... صناعة البلغة والصوف

يذكر أن مدينة زغوان اشتهرت منذ القدم بصناعة البلغة التي يقول عنها المختصون أنها تتطلب جهدا كبيرا وبعض المستلزمات مثل الجلد والفارينة للتلصيق والخيط والمشطة والعصا لقلبها لأنها تصنع على القفا، كما  اشتهرت بصناعة الصوف التي تتطلب توفر المنسج أو

السداية المتكونة من القصب وخيط "القيام"إلى "الرطاطب"  "والجباد"  "والسفاحة" "والقدادة ..." ويبدأ النسيج بعد فرز الصوف وقردشته وصبغه... ومن كل ذلك تصنع المرأة الكليم بالوردة الذي أصبح ميزة المدينة بألوانه البيضاء والسوداء والرمادية، أو البطانية المتكونة من12 ذراعا طولا و 8 أذرع عرضا والذراع يساوي نصف متر... وتتكون البطانية من لونين الأبيض والأزرق لزينة الحواشي

القدوم إلى زغوان

 

زغـوان هي واحدة من أهم المدن التونسية اكتسبت شهرتها بمياهها العذبة وطبيعتها الخلابة وقد تعاقبت عليها العديد من الحضارات كالحضارة الرومانية والحضارة الإسلامية وصولا إلى احتضان المهاجرين الأندلسيين .

و تقع مدينة زغوان شمال شرقي البلاد التونسية على بعد قرابة خمسة وخمسين كيلو مترا من العاصمة وقد أطلق عليها الرومان اسم :  " زيكا " لإرتباطها بجبل زغوان الذي تنضب منه  العديد من عيون المياه الطبيعية .

 ويحد زغوان:

شمالا:ولاية بن عروس .

شرقا :ولاية نابل

غربا :ولاية سليانة

جنوبا :ولاية سوسة

زغوان على الخريطة

 

 

 

التعريفة

الحالة المدنية - التعريفه 
 
تعريفة الخدمات التي تقدمها بلدية :زغوان

الخدمة التعريفه بالدينارالتونسي
مضمون ولادة
0,150
نسخة من رسم الولادة
0,200
الدفتر العائلي
1,000
عقد الزواج
1,500
نسخة من رسم زواج
0,500
مضمون وفاة
0,150
نسخة من رسم وفاة
0,200

 

 

 

 

 

 


ملاحظة: إن هذه التعريفات حددت بمقتضى الأمر عـ1248ـدد المؤرخ في 13 جويلية 1998. 
 
بالنسبة  للإدارات الأجنبية : تقدم هذه الوثائق مجانا في صورة وجود اتفاقية ثنائية.

Services en ligne

services en ligne

exp: service réclamation, num vert,

مجموعات فرعية

مجموعات فرعية

الإتصال بنا

نحن نرحب برسائلك الإلكترونية وشكاويكم واقتراحاتكم!

العنوان

بلدية زغوان
المقر الإجتماعي
ساحة زغوان باب الولي، 1100
+216.72.675.866/+216.72.682.606 : الهاتف
+216.72.675.699
الحالة لمدنية
نهج سليمان بن سليمان
Tél:+216.72.675.220
الفاكس : 699 675 72

الشبكات الإجتماعية

JoomShaper